العذر ، وإن الأمر أوكد مما ذهبوا إليه .وإلى الله أرغب في التوفيق والتسديد لما يحب ويرضى " ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم " [1] .
[1] الأنفال : 42 .