نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 233
السلام إذ دخل عليه رجل من العرب متلثما أسمر شديد السمرة ، فسلم ورد [1] الحسين عليه السلام ، فقال : يا بن رسول الله مسألة . قال : هات . قال : كم بين الإيمان واليقين ؟ قال : أربع أصابع . قال : كيف ؟ قال : الإيمان ما سمعناه واليقين ما رأيناه وبين السمع والبصر أربع أصابع . قال : فكم بين السماء والأرض ؟ قال : دعوة مستجابة . قال : فكم بين المشرق والمغرب ؟ قال : مسيرة [2] يوم للشمس . قال : فما عز المرء ؟ قال : استغناؤه [3] عن الناس . قال : فما أقبح شئ ؟ قال : الفسق في [4] قبيح ، والحدة في السلطان قبيحة ، والكذب في ذي الحسب قبيح ، والبخل في ذي الغنا والحرص في العالم . قال : صدقت يا بن رسول الله ، فأخبرني عن عدد الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قال : اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل . قال : فسمهم لي قال : فأطرق الحسين عليه السلام مليا [5] ثم رفع رأسه فقال : نعم أخبرك يا أخا العرب ، إن الإمام والخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين علي [6] عليه السلام والحسن وأنا وتسعة
[1] في ط ، ن ، م " فرد عليه " . [2] في ط " ميسرة " . [3] في ط " استفتاؤه " . [4] في ط ، ن " في الشيخ قبيح " . [5] ليس " مليا " في ن ، ط ، م . [6] في ط ، ن ، م " بن أبي طالب " .
233
نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 233