نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 225
حنان بن سدير ، عن أبيه سدير بن حكيم ، عن أبيه ، عن أبي سعيد عقيصا قال : لما صالح الحسن عليه السلام معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته فقال عليه السلام : ويحكم ما تدرون ما علمت [1] ، والله الذي علمت ( 1 ) خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت ، ألا تعلمون أني إمامكم ومفترض الطاعة عليكم وأحد ( 2 ) سيدي شباب أهل الجنة بنص ( 3 ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي ؟ قالوا : بلي . قال : أو ما علمتم أن الخضر لما خرق السفينة وأقام الجدار وقتل الغلام كان ذلك سخطا لموسى بن عمران ان ( 4 ) قد خفي عليه وجه الحكمة في ذلك ، وكان ذلك عند الله تعالى ذكره حكمة وصوابا . أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي خلفه عيسى ( 5 ) عليه السلام ، فإن ( 6 ) الله عز وجل يخفي ولادته ويغيب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ،
[1] في ن ، ط ، الاكمال " عملت " في كلا الموضعين وفي م " في الثاني " . ( 2 ) في ن " واحدى " . ( 3 ) في ن ، ط ، م ، الاكمال " من رسول الله ص " . ( 4 ) في م " إذ " . ( 5 ) في ن ، ط ، م " روح الله عيسى " ، في ط " بن مريم " . ( 6 ) في ط ، ن " وإن الله " .
225
نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 225