نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 214
خطبته اللؤلؤة فقال فيما قال في آخرها : ألا وإني ظاعن [1] عن قريب ومنطلق إلى المغيب ، فارتقبوا الفتنة الأموية والمملكة الكسروية وإماتة ما أحياه الله وإحياء ما أماته الله [2] ، واتخذوا صوامعكم في [3] بيوتكم ، وغضوا [4] على مثل جمر الغضا ، واذكروا الله ذكرا [5] كثيرا فذكره أكبر لو كنتم تعلمون . ثم قال : وتبنى مدينة يقال لها " زورا " [6] بين دجلة ودجيل والفرات ، فلو رأيتموها مشيدة بالجص والآجر مزخرفة بالذهب والفضة واللازورد المستسقا والمرموم [7] والرخام وأبواب العاج والأبنوس والخيم والقباب والشارات [8] وقد عليت [9] بالساج والعرعر
[1] قال في المصباح المنير : ظعن ظعنا من باب نفع : ارتحل . [2] ليس " الله " في ن . [3] ليس " في " في ن ، ط ، م . [4] في ط ، ن ، م : وعضوا ، عض به وعليه : أمسكه بأسنانه والغضا : شجر وخشبه من أصلب الخشب ولهذا يكون في فحمه صلابة ويبقى جمره زمنا طويلا لا ينطفئ أي اصبروا على بلية عظيمة الصبر عليها كعض جمر الغضا . [5] ليس " ذكرا " في ط ، ن ، م . [6] في ط ، ن ، م : الزوراء . [7] في ط ، ن ، م : والمرمر . [8] في ن ، ط ، م : والستارات . [9] في ن : غليت .
214
نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 214