نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 137
أوصيكم بتقوى الله والعمل بطاعته ، فمن عمل بها فاز وغنم ومن [1] انجح وتركها حلت به الندامة ، فالتمسوا بالتقوى السلامة من أهوال يوم القيامة ، فكأني أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا ، ومن تمسك بعترتي من بعدي كان من الفائزين ، ومن تخلف عنهم كان من الهالكين . فقلت : يا رسول الله على من تخلفنا ؟ قال : على من خلف موسى ابن عمران قومه . قلت [2] : على وصيه يوشع بن نون . قال : فإن وصي وخليفتي من بعدي علي بن أبي طالب عليه السلام قائد البررة وقاتل الكفرة منصور من نصره مخذول من خذله . قلت : يا رسول الله فكم يكون الأئمة من بعدك ؟ قال : عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين عليه السلام ، أعطاهم الله علمي وفهمي ، خزان علم الله ومعادن وحيه . قلت : يا رسول الله فما لأولاد الحسن ؟ قال : إن الله تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسين ، وذلك قوله تعالى " وجعلها كلمة باقية في عقبه " [3] . قلت : أفلا [4] تسميهم لي يا رسول الله ؟ قال : نعم ، إنه لما عرج
[1] في ن ، م ، ط " ونجح " قبل " من " وكذا فيهما : وغنم وانجح ومن تركها . [2] في ن ، ط ، م : قال . [3] الزخرف : 28 . [4] ليس في ط " همزة الاستفهامية " .
137
نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 137