نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 121
عليه وآله وسلم فقلت له : يا رسول الله ( صلى الله عليك ) إن عليا قد جاهد في الله حق جهاده . فقال : لأنه مني وأنا منه ، وارث علمي ، وقاضي ديني ، ومنجز وعدي ، والخليفة بعدي ، ولولاه لم يعرف المؤمن المحض [1] ، حربه حربي وحربي حرب الله ، وسلمه سلمي وسلمي سلم الله ، ألا إنه أبو سبطي والأئمة [2] من صلبه يخرج الله تعالى الأئمة الراشدين ، ومنهم مهدي هذه الأمة . فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا المهدي ؟ قال : يا عمار إن الله تبارك وتعالى عهد إلي أنه يخرج من صلب الحسين تسعة [3] ، والتاسع من ولده يغيب عنهم ، وذلك قوله عز وجل " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " [4] يكون له غيبة طويلة يرجع عنها قوم ويثبت عليها آخرون ، فإذا كان في آخر الزمان يخرج فيملأ [5] الدنيا قسطا وعدلا ويقاتل على التأويل كما قاتلت [6] على التنزيل ، وهو سمي وأشبه الناس بي . يا عمار ستكون [7] بعدي فتنة ،
[1] في ن ، م ، ط - بعد المحض - : بعدي . [2] في ن ، ط ، م - بعد الأئمة - : بعدي . [3] في ن ، ط ، م : أئمة تسعة . [4] الملك : 30 . [5] في ن : في ملاء . [6] في ن : قاتلته . [7] في ن ، م ، ط : سيكون .
121
نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 121