وصلى فيه سبعون نبيا وسبعون وصيا انا أحدهم - وقال بيده في صدره - ما دعي فيه مكروب بمسألة في حاجة من الحوائج الا اجابه الله وفرج عنه كربه ( 1 ) . الباب ( 9 ) الدلالة على قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) [ 77 ] 1 - حدثني أبي وأخي وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن رحمهم الله جميعا ، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن صفوان الجمال ، قال : كنت وعامر بن عبد الله بن جذاعة الأزدي عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : فقال له عامر : ان الناس يزعمون أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دفن بالرحبة ، فقال : لا ، قال : فأين دفن ، قال : انه لما مات حمله الحسن ( عليه السلام ) فأتى به ظهر الكوفة قريبا من النجف ، يسرة عن الغري ، يمنة عن الحيرة ، فدفن بين ذكوات بيض ( 2 ) ،
1 - عنه البحار 100 : 403 ، الوسائل 5 : 271 . رواه في الكافي 5 : 261 ، التهذيب 6 : 32 . أقول : الاختلافات الواقعة في تلك الأخبار محمولة على اختلاف الصلوات والمصلين و نياتهم وحالاتهم ، مع أن الأقل لا ينافي الأكثر الا بالمفهوم . 2 - الذكوة في اللغة : الجمرة الملتهبة فيمكن أن يكون المراد بالذكوات التلال الصغيرة المحيطة بقبرة ( عليه السلام ) ، شبهها لضيائها وتوقدها عند شروق الشمس عليها ، لما فيها من الدراري المضيئة بالجمرة الملتهبة ، ولا يبعد أن يكون تصحيف دكاوات جمع دكاء وهو التل الصغير .