فقال ( عليه السلام ) : من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، قال حمدان : فلقيت بعد ذلك أيوب بن نوح بن دراج فقلت له : يا أبا الحسين اني سمعت مولاي أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فقال أيوب : وأزيدك فيه ، قلت : نعم ، قال : سمعته يقول ذلك - يعني أبا جعفر ( عليه السلام ) - وانه إذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى يفرغ الناس ( 1 ) من الحساب ( 2 ) . [ 789 ] 4 - قال أبي رحمه الله ، قال سعد : حدثني علي بن الحسين ( 3 ) النيسابوري الدقاق ، قال : حدثني أبو صالح شعيب بن عيسى ، قال : حدثني صالح بن محمد الهمداني ، قال : حدثني إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : قال أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) : من زارني على بعد داري وشطون ( 4 ) مزاري أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتى أخلصه من أهوالها : إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا ، وعند الصراط ، وعند الميزان ، قال
1 - حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ( خ ل ) . 2 - عنه البحار 102 : 40 ، المستدرك 10 : 355 . رواه الصدوق في أماليه : 105 ، العيون 2 : 259 . 3 - في التهذيب : علي بن الحسن ، والصحيح ما ذكره هنا ، راجع معجم الرجال 9 : 33 . 4 - شطن عنه : بعد ، وبئر شطون : بعيدة القعر .