لا تخف ولا تحزن هذا يومك الذي فيه فوزك ( 1 ) . [ 360 ] 2 - و باسناده عن الأصم ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : اني انزل الارجان ( 2 ) وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك ، فإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى ارجع خوفا من السلطان والسعاة وأصحاب المسالح ( 3 ) ، فقال : يا بن بكير أما تحب ان يراك الله فينا خائف ، أما تعلم أنه من خاف لخوفنا أظله الله في ظل عرشه ، وكان محدثه الحسين ( عليه السلام ) تحت العرش ، وآمنه الله من افزاع يوم القيامة ، يفزع الناس ولا يفزع ، فان فزع وقرته الملائكة وسكنت قلبه بالبشارة ( 4 ) . [ 361 ] 3 - حدثني حكيم بن داود بن حكيم السراج ، عن سلمة بن الخطاب ، عن موسى بن عمر ، عن حسان البصري ( 5 ) ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال : يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) لخوف ، فان من تركه رأى من الحسرة ما يتمنى ان قبره كان عنده ، أما تحب ان يرى الله شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وفاطمة والأئمة ( عليهم السلام ) ،
1 - عنه البحار 101 : 10 . 2 - ارجان - بفتح أوله وتشديد ثانيه تارة وبالتخفيف أخرى - مدينة من بلاد فارس . 3 - جمع مسلحة - بفتح الميم - وهي الحدود والثغور التي يرتب فيها أصحاب السلاح . 4 - عنه البحار 101 : 11 . 5 - مر البحث عنه في الباب : 40 وان الصحيح : غسان .