لا تدع زيارة الحسين ( عليه السلام ) أما تحب أن تكون فيمن تدعو له الملائكة ( 1 ) . [ 347 ] 4 - حدثني محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : وكل الله تعالى بقبر الحسين ( عليه السلام ) سبعين الف ملك يصلون عليه كل يوم ، شعثا غبرا من يوم قتل إلى ما شاء الله - يعني بذلك قيام القائم ( عليه السلام ) - ويدعون لمن زاره ويقولون : يا رب هؤلاء زوار الحسين ( عليه السلام ) افعل بهم وافعل بهم ( 2 ) . [ 348 ] 5 - حدثني الحسين بن محمد بن عامر ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد ، عن سعدان بن مسلم ، عن عمر بن ابان ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كأني بالقائم ( عليه السلام ) على نجف الكوفة وقد لبس درع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فينتفض هويها فتستدير عليه فيغشيها بخداجة ( 3 ) من إستبرق ،
1 - عنه البحار 101 : 54 . 2 - عنه البحار 101 : 54 ، المستدرك 10 : 241 . رواه الصدوق في الفقيه 2 : 347 ، ثواب الأعمال : 113 ، و الشيخ في التهذيب 6 : 47 ، عنهم البحار 101 : 54 ، الوسائل 14 : 416 . 3 - الخداجة : لم ارلها معنى مناسبا ، وفي النعماني : الخداعة ، وهي أيضا كذلك ، ولا يبعد أن يكون من الخدع والستر اي الثوب الذي يستر الدرع أو يخدع الناس ، لكون الدرع مستورا تحته ، ويمكن أن يكون الأول مصحف الخلاجة والخلاج ككتان ، نوع من البرود ، لها خطط و كونه من إستبرق لا يخلو من اشكال ولعله محمول على ما كان بالقطن .