واحمرت آفاق السماء ، من العشية والسحر * وتغبرت شمس البلاد ، بهم واظلمت الكور ذاك ابن فاطمة ، المصاب به الخلائق والبشر * أورثتنا ذلا به ، جدع الأنوف مع الغرر ( 1 ) [ 276 ] 9 - حدثني أبي وجماعة مشايخي ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن يحيى المعاذي ، عن عباد بن يعقوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن عمر بن عكرمة ( 2 ) قال : أصبحنا ليلة قتل الحسين ( عليه السلام ) بالمدينة ، فإذا مولى لنا يقول : سمعنا البارحة مناديا ينادي ويقول : أيها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل كل أهل السماء يدعو عليكم * من نبي ومرسل وقتيل قد لعنتم على لسان ابن داود * وذي الروح حامل الإنجيل ( 3 )
1 - عنه البحار 45 : 88 . 2 - عمرو بن عكرمة ( خ ل ) ، عنونه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) كما أثبتناه . 3 - عنه البحار 45 : 238 . رواه في مناقب آل أبي طالب 4 : 62 ، تذكره الخواص : 153 ، تاريخ ابن عساكر 4 : 341 .