responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قرب الاسناد نویسنده : الحميري القمي    جلد : 1  صفحه : 329


ومن ذلك : أنه أقبل من بعض أسفاره فأتاه قوم فقالوا : يا رسول الله ، إن لنا بئرا إذا كان القيظ اجتمعنا عليها ، وإذا كان الشتاء تفرقنا على مياه حولنا ، وقد صار من حولنا عدوا لنا ، فادع الله في بئرنا . فتفل صلى الله عليه وآله في بئرهم ، ففاضت المياه المغيبة فكانوا لا يقدرون ان ينظروا إلى قعرها - بعد - من كثرة مائها .
فبلغ ذلك مسيلمة الكذاب فحاول ذلك في قليب قليل ماؤه ، فتفل الأنكد في القليب فغار ماؤه وصار كالجبوب [1] [2] .
ومن ذلك : أن سراقة بن جعشم حين وجهه قريش في طلبه ، ناوله نبلا من كنانته ، وقال له : ستمر برعاتي فإذا وصلت إليهم فهذا علامتي ، أطعم عندهم واشرب ، فلما انتهى إليهم أتوه بعنز حائل ، فمسح صلى الله عليه وآله ضرعها فصارت حاملا ودرت حتى ملؤوا الاناء وارتووا ارتواءا [3] .
ومن ذلك : أنه نزل بأم شريك فأتته بعكة فيها سمن يسير ، فأكل هو وأصحابه ، ثم دعا لها بالبركة ، فلم تزل العكة تصب سمنا أيام حياتها [4] .
ومن ذلك : أن أم جميل امرأة أبي لهب أتته حين نزلت سورة ( تبت ) ومع النبي صلى الله عليه وآله أبو بكر بن أبي قحافة ، فقال : يا رسول الله ، هذه أم جميل محفظة - أي مغضبة - تريدك ومعها حجر تريد أن ترميك به . فقال : إنها لا تراني . فقالت لأبي بكر : أين صاحبك ؟ قال : حيث شاء الله . قالت : لقد جئته ، ولو أراه لرميته ، فإنه هجاني ، واللات والعزى إني لشاعرة . فقال أبو بكر : يا رسول



[1] الجبوب : وجه الأرض . والصحاح - جبب - 1 : 97 .
[2] روى نحوه ابن شهرآشوب في المناقب 1 : 117 ، 118 ، والطبرسي في إعلام الورى : 53 ، ونقله المجلسي في بحاره 17 : 234 / 1 .
[3] نقله المجلسي في بحاره 17 : 234 / 1
[4] روى نحوه ابن شهرآشوب في المناقب 1 : 103 ، ونقله المجلسي في بحاره 17 : 234 / 1 .

329

نام کتاب : قرب الاسناد نویسنده : الحميري القمي    جلد : 1  صفحه : 329
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست