( 6 ) اللَّهُمَّ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ شَمِتَ بِنَا إِذْ شَايَعْنَاه عَلَى مَعْصِيَتِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، ولَا تُشْمِتْه بِنَا بَعْدَ تَرْكِنَا إِيَّاه لَكَ ، ورَغْبَتِنَا عَنْه إِلَيْكَ . ( 11 ) ( وكَانَ مِنْ دُعَائِه عَلَيْه السَّلَامُ بِخَوَاتِمِ الْخَيْرِ : ) ( 1 ) يَا مَنْ ذِكْرُه شَرَفٌ لِلذَّاكِرِينَ ، ويَا مَنْ شُكْرُه فَوْزٌ لِلشَّاكِرِينَ ، ويَا مَنْ طَاعَتُه نَجَاةٌ لِلْمُطِيعِينَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واشْغَلْ قُلُوبَنَا بِذِكْرِكَ عَنْ كُلِّ ذِكْرٍ ، وأَلْسِنَتَنَا بِشُكْرِكَ عَنْ كُلِّ شُكْرٍ ، وجَوَارِحَنَا بِطَاعَتِكَ عَنْ كُلِّ طَاعَةٍ . ( 2 ) فَإِنْ قَدَّرْتَ لَنَا فَرَاغاً مِنْ شُغْلٍ فَاجْعَلْه فَرَاغَ سَلَامَةٍ لَا تُدْرِكُنَا فِيه تَبِعَةٌ ، ولَا تَلْحَقُنَا فِيه سَأْمَةٌ ، حَتَّى يَنْصَرِفَ عَنَّا كُتَّابُ السَّيِّئَاتِ بِصَحِيفَةٍ خَالِيَةٍ مِنْ ذِكْرِ سَيِّئَاتِنَا ، ويَتَوَلَّى كُتَّابُ الْحَسَنَاتِ عَنَّا مَسْرُورِينَ بِمَا كَتَبُوا مِنْ حَسَنَاتِنَا ( 3 ) وإِذَا انْقَضَتْ أَيَّامُ حَيَاتِنَا ، وتَصَرَّمَتْ مُدَدُ أَعْمَارِنَا ، واسْتَحْضَرَتْنَا دَعْوَتُكَ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا ومِنْ إِجَابَتِهَا ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واجْعَلْ خِتَامَ مَا تُحْصِي عَلَيْنَا كَتَبَةُ أَعْمَالِنَا تَوْبَةً مَقْبُولَةً لَا تُوقِفُنَا بَعْدَهَا عَلَى ذَنْبٍ اجْتَرَحْنَاه ، ولَا مَعْصِيَةٍ اقْتَرَفْنَاهَا . ( 4 ) ولَا تَكْشِفْ عَنَّا سِتْراً سَتَرْتَه عَلَى رُءُوسِ الأَشْهَادِ ، يَوْمَ تَبْلُو أَخْبَارَ عِبَادِكَ . ( 5 ) إِنَّكَ رَحِيمٌ بِمَنْ دَعَاكَ ، ومُسْتَجِيبٌ لِمَنْ نَادَاكَ .