( 9 ) ونَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَسْرَةِ الْعُظْمَى ، والْمُصِيبَةِ الْكُبْرَى ، وأَشْقَى الشَّقَاءِ ، وسُوءِ الْمَآبِ ، وحِرْمَانِ الثَّوَابِ ، وحُلُولِ الْعِقَابِ ( 10 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وأَعِذْنِي مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ( 9 ) ( وكَانَ مِنْ دُعَائِه عَلَيْه السَّلَامُ فِي الِاشْتِيَاقِ إِلَى طَلَبِ الْمَغْفِرَةِ مِنَ اللَّه جَلَّ جَلَالُه : ) ( 1 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وصَيِّرْنَا إِلَى مَحْبُوبِكَ مِنَ التَّوْبَةِ ، وأَزِلْنَا عَنْ مَكْرُوهِكَ مِنَ الإِصْرَارِ ( 2 ) اللَّهُمَّ ومَتَى وَقَفْنَا بَيْنَ نَقْصَيْنِ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا ، فَأَوْقِعِ النَّقْصَ بِأَسْرَعِهِمَا فَنَاءً ، واجْعَلِ التَّوْبَةَ فِي أَطْوَلِهِمَا بَقَاءً ( 3 ) وإِذَا هَمَمْنَا بِهَمَّيْنِ يُرْضِيكَ أَحَدُهُمَا عَنَّا ، ويُسْخِطُكَ الآخَرُ عَلَيْنَا ، فَمِلْ بِنَا إِلَى مَا يُرْضِيكَ عَنَّا ، وأَوْهِنْ قُوَّتَنَا عَمَّا يُسْخِطُكَ عَلَيْنَا ( 4 ) ولَا تُخَلِّ فِي ذَلِكَ بَيْنَ نُفُوسِنَا واخْتِيَارِهَا ، فَإِنَّهَا مُخْتَارَةٌ لِلْبَاطِلِ إِلَّا مَا وَفَّقْتَ ، أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمْتَ ( 5 ) اللَّهُمَّ وإِنَّكَ مِنَ الضُّعْفِ خَلَقْتَنَا ، وعَلَى الْوَهْنِ بَنَيْتَنَا ، ومِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ابْتَدَأْتَنَا ، فَلَا حَوْلَ لَنَا إِلَّا بِقُوَّتِكَ ، ولَا قُوَّةَ لَنَا إِلَّا بِعَوْنِكَ ( 6 ) فَأَيِّدْنَا بِتَوْفِيقِكَ ، وسَدِّدْنَا بِتَسْدِيدِكَ ، وأَعْمِ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا عَمَّا خَالَفَ مَحَبَّتَكَ ، ولَا تَجْعَلْ لِشَيْءٍ مِنْ جَوَارِحِنَا نُفُوذاً فِي مَعْصِيَتِكَ