responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الصحيفة السجادية نویسنده : الإمام زين العابدين ( ع )    جلد : 1  صفحه : 52


( 19 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واجْعَلْه أَيْمَنَ يَوْمٍ عَهِدْنَاه ، وأَفْضَلَ صَاحِبٍ صَحِبْنَاه ، وخَيْرَ وَقْتٍ ظَلِلْنَا فِيه ( 20 ) واجْعَلْنَا مِنْ أَرْضَى مَنْ مَرَّ عَلَيْه اللَّيْلُ والنَّهَارُ مِنْ جُمْلَةِ خَلْقِكَ ، أَشْكَرَهُمْ لِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمِكَ ، وأَقْوَمَهُمْ بِمَا شَرَعْتَ مِنْ شرَائِعِكَ ، وأَوْقَفَهُمْ عَمَّا حَذَّرْتَ مِنْ نَهْيِكَ . ( 21 ) اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وكَفَى بِكَ شَهِيداً ، وأُشْهِدُ سَمَاءَكَ وأَرْضَكَ ومَنْ أَسْكَنْتَهُمَا مِنْ مَلائِكَتِكَ وسَائِرِ خَلْقِكَ فِي يَوْمِي هَذَا وسَاعَتِي هَذِه ولَيْلَتِي هَذِه ومُسْتَقَرِّي هَذَا ، أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ ، قَائِمٌ بِالْقِسْطِ ، عَدْلٌ فِي الْحُكْمِ ، رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ، مَالِكُ الْمُلْكِ ، رَحِيمٌ بِالْخَلْقِ . ( 22 ) وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ ورَسُولُكَ وخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ ، حَمَّلْتَه رِسَالَتَكَ فَأَدَّاهَا ، وأَمَرْتَه بِالنُّصْحِ لأُمَّتِه فَنَصَحَ لَهَا ( 23 ) اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، أَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وآتِه عَنَّا أَفْضَلَ مَا آتَيْتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ ، واجْزِه عَنَّا أَفْضَلَ وأَكْرَمَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ أَنْبِيَائِكَ عَنْ أُمَّتِه ( 24 ) إِنَّكَ أَنْتَ الْمَنَّانُ بِالْجَسِيمِ ، الْغَافِرُ لِلْعَظِيمِ ، وأَنْتَ أَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الأَخْيَارِ الأَنْجَبِينَ .
( 7 ) ( وكَانَ مِنْ دُعَائِه عَلَيْه السَّلَامُ إِذَا عَرَضَتْ لَه مُهِمَّةٌ أَوْ نَزَلَتْ بِه ، مُلِمَّةٌ وعِنْدَ الْكَرْبِ : ) ( 1 ) يَا مَنْ تُحَلُّ بِه عُقَدُ الْمَكَارِه ، ويَا مَنْ يَفْثَأُ بِه حَدُّ الشَّدَائِدِ ، ويَا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْه الْمَخْرَجُ إِلَى رَوْحِ الْفَرَجِ .

52

نام کتاب : الصحيفة السجادية نویسنده : الإمام زين العابدين ( ع )    جلد : 1  صفحه : 52
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست