و ركعت لك حتى ينخلع صلبي ، وسجدت لك حتى تتفقأ حدقتاي ، وأكلت تراب الأرض طول عمري ، وشربت ماء الرماد آخر دهري ، وذكرتك في خلال ذلك حتى يكل لساني ، ثم لم أرفع طرفي إلى آفاق السماء استحياء منك ما استوجبت بذلك محو سيئة واحدة من سيئاتي وإن كنت تغفر لي حين أستوجب مغفرتك ، وتعفو حين أستحق عفوك فإن ذلك غير واجب لي باستحقاق ولا أنا أهل له باستيجاب ، إذ كان جزائي منك في أول ما عصيتك النار ، فإن تعذبني فأنت غير ظالم لي ، إلهي