حيلي ، وسولت لي نفسي رفعها إلى من يرفع حوائجه إليك ولا يستغني في طلباته عنك ، وهي زلة من زلل الخاطئين وعثرة من عثرات المذنبين ، ثم انتبهت بتذكيرك لي من غفلتي ، ونهضت بتوفيقك من زلتي ، ورجعت ونكصت بتسديدك عن عثرتي ، وقلت : سبحان ربي كيف يسئل محتاج محتاجا ؟ وأنى يرغب معدم إلى معدم ؟ فقصدتك ، يا إلهي ، بالرغبة ، وأوفدت عليك رجائي بالثقة بك ، وعلمت أن كثير ما أسئلك يسير في وجدك ، و أن خطير ما استوهبك حقير في