آمنت بك ، وصدقت رسلك ، و قبلت كتابك ، وكفرت بكل معبود غيرك ، وبرئت ممن عبد سواك ، اللهم إني أصبح وأمسي مستقلا لعملي ، معترفا بذنبي ، مقرا بخطاياي ، أنا بإسرافي على نفسي ذليل ، عملي أهلكني ، وهواي أرداني وشهواتي حرمتني ، فأسئلك يا مولاي سؤال من نفسه لاهية لطول أمله ، وبدنه غافل لسكون عروقه ، وقلبه مفتون بكثرة النعم عليه ، وفكره قليل لما هو صائر إليه ، سؤال من قد غلب عليه الأمل ، وفتنه الهوى ، واستمكنت منه الدنيا وأظله الأجل ، سؤال من استكثر ذنوبه ، واعترف بخطيئته