وعلى الغاية القريبة الزائلة بالغاية المديدة الباقية ، ثم لم تسمه القصاص فيما أكل من رزقك الذي يقوى به على طاعتك ، و لم تحمله على المناقشات في الآلات التي تسبب باستعمالها إلى مغفرتك ، ولو فعلت ذلك به لذهب بجميع ما كدح له وجملة ما سعى فيه جزاء للصغرى من أياديك ومننك ، ولبقي رهينا بين يديك بسائر نعمك ، فمتى كان يستحق شيئا من ثوابك ؟ لا ! متى ؟ ! هذا يا إلهي حال من أطاعك ، وسبيل من تعبد لك ، فأما العاصي أمرك والمواقع نهيك فلم تعاجله بنقمتك لكي يستبدل بحاله