خطاياي فليؤمني عفوك ، فما كل ما نطقت به عن جهل مني بسوء أثري ، ولا نسيان لما سبق من ذميم فعلي ، لكن لتسمع سماؤك و من فيها وأرضك و من عليها ما أظهرت لك من الندم ، ولجأت إليك فيه من التوبة ، فلعل بعضهم برحمتك يرحمني لسوء موقفي ، أو تدركه الرقة علي لسوء حالي ، فينالني منه بدعوة هي أسمع لديك من دعائي ، أو شفاعة أوكد عندك من شفاعتي تكون بها نجاتي من غضبك وفوزتي برضاك ، اللهم إن يكن الندم توبة إليك فأنا أندم النادمين ، وإن يكن الترك لمعصيتك