واعزل عنه الرياء ، وخلصه من السمعة ، واجعل فكره وذكره وظعنه وإقامته فيك ولك ، فإذا صاف عدوك وعدوه فقللهم في عينه ، وصغر شأنهم في قلبه ، وأدل له منهم ، ولا تدلهم منه ، فإن ختمت له بالسعادة ، وقضيت له بالشهادة فبعد أن يجتاح عدوك بالقتل و بعد أن يجهد بهم الأسر ، و بعد أن تأمن أطراف المسلمين ، و بعد أن يولي عدوك مدبرين ، اللهم وأيما مسلم خلف غازيا أو مرابطا في داره ، أو تعهد خالفيه في غيبته ، أو أعانه بطائفة من ماله ،