نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 97
< فهرس الموضوعات > علة فرص الصوم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > قصة الشاب نباش القبور < / فهرس الموضوعات > وتعالى كريم ، يعطي هذا الثواب منكم من لم يقدر إلا على مذقة [1] من لبن يفطر بها صائما ، أو شربه من ماء عذب ، أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك ، ومن خفف فيه عن مملوكه خفف الله عنه حسابه ، وهو شهر أوله رحمة ووسطه مغفرة وآخره إجابة والعتق من النار ، ولا غنى بكم فيه عن أربع خصال : خصلتين ترضون الله بهما ، وخصلتين لا غنى بكم عنهما ، أما اللتان ترضون الله بهما : فشهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما : فتسألون الله حوائجكم والجنة ، وتسألون الله فيه العافية وتتعوذون به من النار [2] . 75 / 2 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن إسحاق بن محمد ، عن حمزة بن محمد ، قال : كتبت إلى أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : لم فرض الله عز وجل الصوم ؟ فورد في الجواب : ليجد الغني مس الجوع فيمن على الفقير [3] . 76 / 3 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني ، قال : أخبرنا أحمد بن صالح بن سعد التميمي ، قال : حدثنا موسى ابن داود ، قال : حدثنا الوليد بن هشام ، قال : حدثنا هشام بن حسان ، عن الحسن بن أبي الحسن البصري ، عن عبد الرحمن بن غنم الدوسي ، قال : دخل معاذ بن جبل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) باكيا ، فسلم فرد عليه السلام ، ثم قال : ما يبكيك يا معاذ ؟ فقال : يا رسول الله ، إن بالباب شابا طري الجسد ، نقي اللون ، حسن الصورة ، يبكي على شبابه بكاء الثكلى على ولدها يريد الدخول عليك . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أدخل علي الشاب يا معاذ . فأدخله عليه ، فسلم فرد