نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 730
( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) [1] ، فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله جل ثناؤه ولا فخر ، ثم جعل القبائل بيوتا ، فجعلني في خيرها بيتا ، وذلك قوله عز وجل : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) [2] . 1000 / 2 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الأصبهاني ، عن إبراهيم ، بن محمد الثقفي ، قال : حدثنا محمد بن علي ، قال : حدثنا ابن هراسة الشيباني ، قال : حدثنا جعفر بن زياد الأحمر ، عن زيد بن علي ابن الحسين بن علي ( عليهم السلام ) ، أنه قرأ : ( وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما ) [3] ثم قال زيد : حفظهما الله بصلاح أبيهما ، فمن أولى بحسن الحفظ منا ! رسول الله جدنا ، وابنته أمنا ، وسيدة نسائه جدتنا ، وأول من آمن به وصلى معه أبونا [4] . 1001 / 3 - وبهذا الاسناد ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن علي بن هلال الأحمسي ، قال : حدثنا شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : بعث الحجاج إلى يحيى بن يعمر ، فقال له : أنت الذي تزعم أن ابني علي ابنا رسول الله ؟ قال : نعم . وأتلو عليك بذلك قرآنا ، قال : هات . قال : أعطني الأمان . قال : لك الأمان . قال : أليس الله عز وجل يقول : ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزى المحسنين ) [5] ثم قال : ( وزكريا ويحيى وعيسى ) [6] ، أفكان لعيسى أب ؟ قال : لا .