نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 726
في فضائل الدرجات ، أنتم الطيبون ، ونساؤكم الطيبات ، كل مؤمنة حوراء عيناء ، وكل مؤمن صديق . ولقد قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لقنبر : يا قنبر ، ابشر وبشر واستبشر ، فلقد مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو على أمته ساخط إلا الشيعة ، ألا وإن لكل شئ عروة وعروة الاسلام الشيعة ، ألا وإن لكل شئ دعامة ودعامة الاسلام الشيعة ، ألا وإن لكل شئ شرفا وشرف الاسلام الشيعة ، ألا وإن لكل شئ سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة ، ألا وإن لكل شئ إماما وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة . والله لولا ما في الأرض منكم ، لما أنعم الله على أهل خلافكم ، ولا أصابوا الطيبات ، مالهم في الدنيا ومالهم في الآخرة من نصيب ، كل ناصب وإن تعبد واجتهد فمنسوب إلى هذه الآية : ( عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية * تسقى من عين آنية * ليس لهم طعام إلا من ضريع * لا يسمن ولا يغنى من جوع ) [1] كل ناصب مجتهد فعمله هباء . شيعتنا ينظرون بنور الله عز وجل ، ومن خالفهم يتقلب بسخط الله ، والله ما من عبد من شيعتنا ينام ، إلا أصعد الله عز وجل بروحه إلى السماء ، فإن كان قد أتى عليه أجله جعله في كنوز رحمته ، وفي رياض جنته ، وفي ظل عرشه ، وإن كان أجله متأخرا عنه بعث به مع أمينه من الملائكة ليؤديه إلى الجسد الذي خرج منه ليسكن فيه ، والله إن حجاجكم وعماركم لخاصة الله ، وإن فقراءكم لأهل الغنى ، وإن أغنياءكم لأهل القنوع ، وإنكم كلكم لأهل دعوة الله وأهل إجابته [2] . 993 / 5 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن مروان بن مسلم ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : حدثني أبي ، عن