responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 677


على ما بهم من الأذى ، يسقون من الحميم والجحيم ، ينادون بالويل والثبور ، يقول أهل النار بعضهم لبعض ، ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى ؟ فرجل معلق في تابوت من جمر ، ورجل يجر أمعاءه ، ورجل يسيل فوه قيحا ودما ، ورجل يأكل لحمه .
فيقال لصاحب التابوت : ما بال الأبعد قد آذنا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد مات وفي عنقه أموال الناس ، ولم يجد لها في نفسه أداء ولا وفاء . ثم يقال للذي يجر أمعاءه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده . ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودما : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان يحاكي ، فينظر إلى كل كلمة خبيثة فيسندها ويحاكي بها . ثم يقال للذي يأكل لحمه ، ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من لأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة [1] .
920 / 22 - وبهذا الاسناد ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من مدح أخاه المؤمن في وجهه واغتابه من ورائه ، فقد انقطع ما بينهما من العصمة [2] .
921 / 23 - حدثنا أحمد بن هارون الفامي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئل : فيما النجاة غدا فقال : إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم ، فإنه من يخادع الله يخدعه ، ويخلع منه الايمان ، ونفسه يخدع لو يشعر .
فقيل له : وكيف يخادع الله ؟ قال : يعمل بما أمره الله ، ثم يريد به غيره ، فاتقوا الله واجتنبوا الرياء ، فإنه شرك بالله ، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبط عملك وبطل أجرك ، ولا خلاق لك اليوم ، فالتمس



[1] عقاب الأعمال : 247 ، بحار الأنوار 75 : 249 / 20 .
[2] بحار الأنوار 75 : 249 / 19 .

677

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 677
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست