نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 66
الثواب ما لم يعلم مبلغه إلا الله عز وجل ، إن هذا شهر قد فضله الله وعظم حرمته ، وأوجب للصائمين فيه كرامته . قال : فقلت له : يا بن رسول الله ، فإن صمت مما بقي شيئا ، هل أنال فوزا ببعض ثواب الصائمين فيه ؟ فقال : يا سالم ، من صام يوما من آخر هذا الشهر ، كان ذلك أمانا له من شدة سكرات الموت ، وأمانا له من هول المطلع وعذاب القبر ، ومن صام يومين من آخر هذا الشهر ، كان له بذلك جواز على الصراط ، ومن صام ثلاثة أيام من آخر هذا الشهر ، أمن يوم الفزع الأكبر من أهواله وشدائده ، وأعطي براءة من النار [1] . 32 / 8 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني ، قال : أخبرنا أحمد بن عيسى بن أبي موسى العجلي [2] ، قال : حدثنا محمد ابن أحمد بن عبد الله بن زياد العرزمي ، قال : حدثنا علي بن حاتم المنقري ، قال : حدثنا شريك ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : يا علي ، شيعتك هم الفائزون يوم القيامة ، فمن أهان واحدا منهم فقد أهانك ، ومن أهانك فقد أهانني ، ومن أهانني أدخله الله نار جهنم خالدا فيها وبئس المصير . يا علي ، أنت مني وأنا منك ، روحك من روحي ، وطينتك من طينتي ، وشيعتك خلقوا من فضل طينتنا ، فمن أحبهم فقد أحبنا ، ومن أبغضهم فقد أبغضنا ، ومن عاداهم فقد عادانا ، ومن ودهم فقد ودنا . يا علي ، إن شيعتك مغفور لهم على ما كان فيهم من ذنوب وعيوب . يا علي ، أنا الشفيع لشيعتك غدا إذا قمت المقام المحمود ، فبشرهم بذلك .
[1] فضائل الأشهر الثلاثة : 18 / 3 ، بحار الأنوار 97 : 32 / 6 . [2] روى في معاني الأخبار : 29 - 32 أربعة أحاديث بالاسناد إلى علي بن حاتم المنقري بعين السند المذكور في هذا الحديث ، إلا أن فيها : عبد الرحمن بن محمد الحسيني ، عن أحمد بن عيسى بن أبي مريم .
66
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 66