نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 652
أبي طالب واختلاف الناس فيه . فقال ابن عباس : يا بن جبير ، جئتني تسألني عن خير خلق الله من الأمة بعد محمد نبي الله ، جئتني تسألني عن رجل كانت له ثلاثة آلاف منقبة في ليلة واحدة ، وهي ليلة القربة [1] . يا بن جبير ، جئتني تسألني عن وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووزيره ، وخليفته ، وصاحب حوضه ولوائه وشفاعته . والذي نفس ابن عباس بيده ، لو كانت بحار الدنيا مدادا ، وأشجارها أقلاما ، وأهلها كتابا ، فكتبوا مناقب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وفضائله من يوم خلق الله عز وجل الدنيا إلى أن يفنيها ما بلغوا معشار ما آتاه الله تبارك وتعالى [2] . 888 / 16 - وبهذا الاسناد ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول ، عن إسماعيل بن أبان ، عن سلام بن أبي عمرة ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أنا سيد النبيين ، وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين ، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، والأئمة بعدهما سادات المتقين ، ولينا ولي الله ، وعدونا عدو الله ، وطاعتنا طاعة الله ، ومعصيتنا معصية الله عز وجل [3] . 889 / 17 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رضي الله عنه ) ، قال : أخبرنا أحمد ابن محمد الهمداني ، قال : أخبرنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) : أنه قال : نحن سادة في الدنيا وملوك في الآخرة [4] . وصلى الله على رسوله محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
[1] المراد بليلة القربة ليلة بدر حيث ذهب ( عليه السلام ) ليأتي بالماء ، وسلم عليه ثلاثة آلاف من الملائكة فيهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، فكان كل سلام من الملائكة منقبة . [2] بحار الأنوار 40 : 7 / 17 . [3] بحار الأنوار 36 : 228 / 6 . [4] عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 57 / 210 ، بحار الأنوار 26 : 262 / 44 .
652
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 652