responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 642


بحجزته [1] تسألونه ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، إنه لا يخبركم بسر نبيكم ( صلى الله عليه وآله ) أحد غيره ، وإنه لعالم الأرض وربانيها ، وإليه تسكن ، لو فقدتموه لفقدتم العلم وأنكرتم الناس [2] .
870 / 20 - حدثني أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن علي الصراف ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن الأشقر ، عن علي بن هاشم ، عن أبي رافع ، عن محمد بن أبي بكر ، عن عباد بن عبد الله ، عن سلمان ( رحمة الله عليه ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : أقضى أمتي وأعلم أمتي بعدي علي [3] .
871 / 21 - وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن الحسن الأشقر ، عن صالح بن أبي الأسود ، عن أخيه ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا نزل عليه الوحي نهارا لم يمس حتى يخبر به عليا ، وإذا نزل عليه ليلا لم يصبح حتى يخبر به عليا [4] .
872 / 22 - حدثنا الحسين بن علي بن أحمد الصائغ ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال : حدثنا جعفر بن عبيد الله ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، قال : صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ذات يوم بأصحابه الفجر ثم جلس معهم يحدثهم حتى طلعت الشمس ، فجعل الرجل يقوم بعد الرجل حتى لم يبق معه إلا رجلان أنصاري وثقفي ، فقال لهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قد علمت أن لكما حاجة ، تريدان أن تسألاني عنها ، فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألاني ، وإن شئتما فاسألاني . قالا : بل تخبرنا أنت يا رسول الله ، فإن ذلك أجلى للعمى ، وأبعد



[1] الحجزة : موضع شد الإزار من الوسط . ويقال : أخذ بحجزته : التجأ إليه واستعان به .
[2] بحار الأنوار 22 : 321 / 9 .
[3] بحار الأنوار 40 : 135 / 24 .
[4] بحار الأنوار 40 : 135 / 25 .

642

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 642
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست