نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 639
عبد الله بن أحمد بن داهر ، قال : حدثنا الفضل بن إسماعيل الكوفي ، قال : حدثنا علي ابن سالم ، عن أبيه ، قال : سألت الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، فقلت له : يا بن رسول الله ، ما تقول في القرآن ؟ فقال : هو كلام الله ، وقول الله ، وكتاب الله ، ووحي الله وتنزيله ، وهو الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد [1] . 862 / 12 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله ، أخبرني عن القرآن ، أخالق أو مخلوق ؟ فقال : ليس بخالق ولا مخلوق ، ولكنه كلام الله [2] . 863 / 13 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الريان بن الصلت ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : ما تقول في القرآن ؟ فقال : كلام الله ، لا تتجاوزه ، ولا تطلبوا الهدى في غيره فتظلوا [3] . 864 / 14 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، قال : كتب علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا ( عليهم السلام ) إلى بعض شيعته ببغداد : بسم الله الرحمن الرحيم ، عصمنا الله وإياك من الفتنة ، فإن يفعل فأعظم بها نعمة ! وإلا يفعل فهي الهلكة ، نحن نرى أن الجدال في القرآن بدعة اشترك فيها السائل والمجيب ، فتعاطى السائل ما ليس له ، وتكلف المجيب ما ليس عليه ، وليس الخالق إلا الله ، وما سواه مخلوق ، والقرآن كلام الله ، لا تجعل له اسما من عندك فتكون من الضالين ، جعلنا الله وإياك من الذين يخشون ربهم