responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 633


كفارة لما كان منه من تضييع النعم [1] .
846 / 3 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن غالب ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : أيما مؤمن غسل مؤمنا فقال إذا قلبه : اللهم هذا بدن عبدك المؤمن ، وقد أخرجت روحه منه ، وفرقت بينهما ، فعفوك عفوك ، غفر الله له ذنوب سنة إلا الكبائر [2] .
847 / 4 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : من غسل ميتا مؤمنا فأدى فيه الأمانة غفر له . قيل : وكيف يؤدي فيه الأمانة ؟ قال : لا يخبر بما يرى [3] .
848 / 5 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة [4] .
849 / 6 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن سيف ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، قال : من قدم أولادا يحتسبهم عند الله ،



[1] ثواب الأعمال : 197 ، علل الشرائع : 309 / 3 ، بحار الأنوار 6 : 221 / 16 .
[2] ثواب الأعمال : 195 ، المقنع : 19 ، بحار الأنوار 81 : 287 / 5 .
[3] ثواب الأعمال : 195 ، المقنع : 19 ، الهداية : 24 ، بحار الأنوار 81 : 287 / 6 .
[4] بحار الأنوار 93 : 199 / 26 .

633

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 633
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست