نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 495
< فهرس الموضوعات > تفسير قوله تعالى : ( لا تدركه الابصار ) 495 هل يرى الله تعالى في المعاد ؟ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لا تخلو المعصية من ثلاثة < / فهرس الموضوعات > ( لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ) [1] ، قال : لا تدركه أوهام القلوب ، فكيف تدركه أبصار العيون ! [2] 674 / 3 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد موسى بني هاشم ، قال : حدثنا المنذر بن محمد ، قال : حدثنا علي بن إسماعيل الميثمي ، قال : حدثنا إسماعيل بن الفضل ، قال : سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن الله تبارك وتعالى ، هل يرى في المعاد ؟ فقال : سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ! يا بن الفضل ، إن الابصار لا تدرك إلا ما له لون وكيفية ، والله خالق الألوان والكيفية [3] . 675 / 4 - حدثنا محمد بن أحمد السناني المكتب ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن الإمام علي بن محمد ، عن أبي محمد بن علي ، عن أبيه الرضا علي بن موسى ( عليهم السلام ) ، قال : خرج أبو حنيفة ذات يوم من عند الصادق ( عليه السلام ) ، فاستقبله موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، فقال له : يا غلام ، ممن المعصية ؟ فقال : لا تخلو من ثلاثة : إما أن تكون من الله عز وجل وليست منه ، فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه ، وإما أن تكون من الله عز وجل ومن العبد ، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف ، وإما أن تكون من العبد وهي منه ، فإن عاقبه الله فبذنبه ، وإن عفا عنه فيكرمه وجوده [4] . 676 / 5 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن هارون الصوفي ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى أبو تراب الروياني ، عن عبد العظيم ابن عبد الله الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يا بن