نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 464
سيفك ، وضعه على عاتقك ، واضرب به قدما قدما [1] ، حتى تلقاني وسيفك شاهر يقطر من دمائهم ، ثم التفت ( عليه السلام ) إلي ، فقال لي : ما هذا الكآبة يا أم سلمة ؟ قلت : للذي كان من ردك لي يا رسول الله . فقال لي : والله ما رددتك من موجدة [2] ، وإنك لعلى خير من الله ورسوله ، لكن أتيتني وجبرئيل عن يميني ، وعلي عن يساري ، وجبرئيل يخبرني بالاحداث التي تكون من بعدي ، وأمرني أن أوصي بذلك عليا . يا أم سلمة ، اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب ، أخي في الدنيا وأخي في الآخرة . يا أم سلمة ، اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب ، وزيري في الدنيا ووزيري في الآخرة . يا أم سلمة ، اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب ، حامل لوائي في الدنيا وحامل لوائي غدا في القيامة . يا أم سلمة ، اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب ، وصيي وخليفتي من بعدي ، وقاضي عداتي ، والذائد عن حوضي ، يا أم سلمة ، اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب ، سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين . قلت : يا رسول الله ، من الناكثون ؟ قال : الذين يبايعونه بالمدينة ، وينكثون بالبصرة . قلت : من القاسطون ؟ قال : معاوية وأصحابه من أهل الشام . قلت : من المارقون ؟ قال : أصحاب النهروان . فقال مولى أم سلمة : فرجت عني فرج الله عنك ، والله لا سببت عليا أبدا [3] . 621 / 11 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن القاسم بن الوليد ، عن شيخ من ثمالة ، قال :