نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 292
بالاقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي ، وهو يدي المبسوطة على عبادي ، وهو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي ، فمن أحببته من عبادي وتوليته عرفته ولايته ومعرفته ، ومن أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته وولايته ، فبعزتي حلفت ، وبجلالي أقسمت إنه لا يتولى عليا عبد من عبادي إلا زحزحته عن النار وأدخلته الجنة ، ولا يبغضه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلا أبغضته وأدخلته النار وبئس المصير [1] . وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين
[1] عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 49 / 191 ، بحار الأنوار 38 : 98 / 17 .
292
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 292