responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 278


المؤمنين ورحمة الله وبركاته . فقال : وعليك السلام يا نوف ورحمة الله وبركاته . فقلت له : يا أمير المؤمنين ، عظني . فقال : يا نوف ، أحسن يحسن إليك . فقلت : زدني يا أمير المؤمنين . فقال : يا نوف ، ارحم ترحم . فقلت : زدني يا أمير المؤمنين . قال : يا نوف ، قل خيرا تذكر بخير . فقلت : زدني يا أمير المؤمنين . قال : اجتنب الغيبة ، فإنها إدام كلاب النار .
ثم قال : يا نوف ، كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة ، وكذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يبغضني ويبغض الأئمة من ولدي ، وكذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يحب الزنا ، وكذب من زعب أنه يعرف الله عز وجل وهو مجترئ على معاصي الله كل يوم وليلة .
يا نوف ، اقبل وصيتي ، لا تكونن نقيبا ولا عريفا ولا عشارا ولا بريدا .
يا نوف ، صل رحمك يزيد الله في عمرك ، وحسن خلقك يخفف الله حسابك .
يا نوف ، إن سرك أن تكون معي يوم القيامة فلا تكن للظالمين معينا .
يا نوف ، من أحبنا كان معنا يوم القيامة ، ولو أن رجلا أحب حجرا لحشرة الله معه .
يا نوف ، إياك أن تتزين للناس وتبارز الله بالمعاصي ، فيفضحك الله يوم تلقاه .
يا نوف : احفظ عني ما أقول لك ، تنل به خير الدنيا والآخرة [1] .
309 / 10 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال :
حدثنا الحسين بن إسحاق التاجر ، قال : حدثنا علي بن مهران ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن زياد بن المنذر ، عن بدر بن عبد الله ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يدخل عليكم من هذا الباب خير الأوصياء ، وسيد الشهداء ، وأدنى الناس منزلة من الأنبياء ، فدخل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وما لي لا أقول هذا يا أبا الحسن ، وأنت صاحب حوضي ، والموفي بذمتي ، والمؤدي عني ديني [2] .
وصلى الله على رسوله محمد وآله



[1] بحار الأنوار 77 : 382 / 9 .
[2] بحار الأنوار 38 : 16 / 25 .

278

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 278
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست