responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 240


فبتطولي ، أشهدكم أني أضيف له إلى نعم الدنيا نعم الآخرة ، وأدفع [1] عنه بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا ، فإذا قال : ( الرحمن الرحيم ) قال الله جل جلاله :
شهد لي بأني الرحمن الرحيم ، أشهدكم لأوفرن من رحمتي حظه ، ولأجزلن من عطائي نصيبه ، فإذا قال : ( مالك يوم الدين ) قال الله عز وجل : أشهدكم ، كما اعترف لي أني أنا مالك يوم الدين ، لأسهلن يوم الحساب حسابه ، ولا تقبلن حسناته ، ولا تجاوزن عن سيئاته ، فإذا قال : ( إياك نعبد ) قال الله عز وجل : صدق عبدي إياي يعبد ، أشهدكم لأثيبنه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي ، فإذا قال :
( وإياك نستعين ) قال الله عز وجل : بي استعان وإلي التجأ ، أشهدكم لأعيننه على أمره ، ولأغيثنه في شدائده ، ولآخذن بيده يوم نوائبه ، فإذا قال : ( اهدنا الصراط المستقيم ) [2] إلى آخر السورة ، قال الله عز وجل : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ، قد استجبت لعبدي وأعطيته ما أمل ، وآمنته مما منه وجل [3] .
254 / 2 - وقيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا أمير المؤمنين ، أخبرنا عن ( بسم الله الرحمن الرحيم ) أهي من فاتحة الكتاب ؟ فقال : نعم ، كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقرأها ويعدها آية منه ، ويقول : فاتحة الكتاب ؟ هي السبع المثاني [4] .
255 / 3 - حدثنا محمد بن القاسم ، قال : حدثني يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه الرضا علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه



[1] في نسخة : وارفع .
[2] الفاتحة 1 : 1 - 6 .
[3] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري : 58 / 30 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 300 / 59 ، بحار الأنوار 85 : 59 / 47 ، و 92 : 226 / 3 .
[4] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري : 58 / 30 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 300 / 59 ، بحار الأنوار 85 : 59 / 47 ، و 92 : 226 / 3 .

240

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 240
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست