نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 402
فقال الله - تبارك وتعالى [1] - : قد فعلت به ذلك . ثم قال تعالى : إني مستخصه بالبلاء [2] . فقلت : يا رب إنه [3] أخي ووصيي [4] . فقال تعالى : إنه [5] شئ قد سبق فيه قضائي [6] أنه مبتلى [ ومبتلى به ] . [ 2 ] أخرج موفق بن أحمد الخوارزمي والحمويني : بالاسناد عن أبي عثمان السدى ، عن علي ( كرم الله وجهه ) [7] قال : كنت أمشى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ في بعض طرق المدينة ] فأتينا عل حديقة [ فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة ! فقال : ما أحسنها ! ولك في الجنة أحسن منها . ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة ! فقال : لك في الجنة أحسن منها ، حتى أتينا على سبع حدائق أقول : يا رسول الله ما أحسنها فيقول : لك في الجنة أحسن منها . فلما خلاله الطريق ] فاعتنقني [8] وأجهش باكيا .
[1] لا يوجد في المصدر : " تبارك وتعالى : " . [2] في المصدر : " ثم انه إلى إنه سيخصه من البلاء بشئ لم يخص به أحدا من أصحابي " . [3] لا يوجد في المصدر : " انه " . [4] في المصدر : " وصاحبي " . [5] في المصدر : " إن هذا " . [6] لا يوجد في المصدر : " فيه قضائي " . [ 6 ] المناقب للخوارزمي : 65 حديث 35 . فرائد السمطين 1 / 152 حديث 115 . [7] في المصدر : " عليه السلام " . [8] في المصدر : " اعتنقني " .
402
نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 402