نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 333
[7] أيضا الحاكم بن أحمد البيهقي قال : حدثنا محمد بن يحيى الصوفي ، قال : حدثنا أبو ذكوان القاسم بن إسماعيل ، قال : حدثني إبراهيم بن العباس الصولي الكاتب بالأهواز سنة سبع وعشرين ومائتين قال : كنا يوما بين يدي علي بن موسى الرضا ( رضي الله عنهما ) قال له بعض الفقهاء : إن النعيم في هذه الآية هو الماء البارد . فقال له بارتفاع صوته : كذا فسر تموه أنتم وجعلتموه على ضروب ، فقالت طائفة : هو الماء البارد ، وقال آخرون : هو النوم ، وقال غيرهم : هو الطعام الطيب . ولقد حدثني أبي عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام إذ أقوالهم هذه ذكرت عنده فغضب وقال : إن الله ( عز وجل ) لا يسأل عباده عما تفضل عليهم به ولا يمن بذلك عليهم ، وهو مستقبح من المخلوقين كيف يضاف إلى الخالق - جلت عظمته - مالا يرضى للمخلوقين ، ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا ، يسأل الله عنه بعد التوحيد لله ونبوة رسول صلى الله عليه وآله وسلم ، لأن العبد إذا وافى بذلك أداه إلى نعيم الجنة الذي لا يزول . قال أبي موسى : لقد حدثني أبي جعفر عن أبيه محمد بن علي عن أبيه على ابن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي إن أول ما يسئل عنه العبد بعد موته شهادة " أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك ولى المؤمنين " بما جعله الله وجعلته لك ، فمن أقر بذلك وكان معتقده صال إلى النعيم الذي لا زوال له .
[7] تفسير البرهان 4 / 502 حديث ( نقلا عن ابن بابويه باللفظ ) .
333
نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 333