نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 302
على ( كرم الله وجهه ) قال : [ ( فأذن مؤذن بينهم أن لعنه الله على الظالمين ) ف ] أنا ذلك المؤذن . [3] الحاكم بسنده عن أبي صالح عن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) انه قال على رضي الله عنه [1] : في كتاب الله أسماء لي [2] لا يعرفها الناس منها [3] ( فأذن مؤذن بينهم ) يقول [4] ( أن لعنة الله عليه الظالمين ) أي [5] الذين كذبوا بولايتي واستخفوا بحقي . [4] وفى المناقب : عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام قال : خطب أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) بالكوفة عند انصرافه من النهروان وبلغه أن معاوية بن أبي سفيان يسبه ويقتل أصحابه فقام خطيبا إلى أن قال : وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة ، قال الله ( عز وجل ) ( فأذن مؤذن بينهم ) يقول : ( أن لعنة الله على الظالمين ) ، أنا ذلك المؤذن ، وقال ( عز وجل ) : ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) وأنا ذلك الاذان . [5] عن محمد بن الفضيل عن أحمد عن عمر الحلال عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : المؤذن أمير المؤمنين على ( صلوات الله عليه ) يؤذن أذانا يسمع الخلائق ، والدليل على ذلك ( وأذان من الله رسوله ) قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا ذلك الأذان .
[3] شواهد التنزيل للحسكاني 1 / 202 حديث 262 . [1] في المصدر : " ان لعلي بن أبي طالب . . " . [2] لا يوجد في المصدر : " لي " . [3] في المصدر : " قوله " . [4] في المصدر : " فهو المؤذن بينهم يقول . . " . [5] لا يوجد في المصدر : " على الظالمين أي " والمحصلة أن الحديث عن ابن عباس واللفظ له وليس لأمير المؤمنين عليه السلام . [4] معاني الأخبار : 85 حديث 9 . غاية المرام : 353 باب 54 حديث 3 . [5] تفسير القمي 1 / 231 . غاية المرام 353 باب 54 حديث 1 .
302
نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 302