نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 297
المنذر [1] ، ثم رد يده [2] إلى صدر على فقال [3] : أنت " لكل قوم هاد " [4] ، ثم قال له [5] : أنت مناد [6] الأنام ، وغاية الهدى ، وأمير الغر المحجلين [7] ، أشهد على ذلك أنك كذلك . أيضا المالكي أخرجه عن ابن عباس . [8] أيضا كتبه السيد على الهمداني الذي هو جامع الأنساب الثلاثة في كتاب " مشارب الأذواق " نفعنا الله بركاته وعلومه - آمين - : يا علي أنا المنذر وأنت الهادي وبك يهتدى المهتدون . أيضا سمع أبو حمزة الثمالي عن الباقر عليه السلام ما حدثه الحاكم أبو القاسم الحسكاني : [9] وفى المناقب : عن محمد بن مسلم قال : سألت هذه الآية عن جعفر الصادق عليه السلام قال : كل إمام هاد لكل قوم في زمانهم . [10] وفى المناقب : عن عبد الرحيم عن الباقر عليه السلام : قال : - في تفسير هذه الآية - رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا المنذر وعلى الهادي : أما والله ما زالت فينا إلى الساعة .
[1] في المصدر : " إنما أنت منذر " . [2] في المصدر : " ثم ردها " . [3] في المصدر : " ثم قال " . [4] في المصدر : " ولكل قوم هاد " وليس فيه " أنت " . [5] لا يوجد في المصدر : " له " . [6] في المصدر : " إنك منارة " . [7] في المصدر : " وأمير القراء " . [8] شواهد التنزيل 1 / 293 - 303 . [9] كمال الدين 2 / 667 باب 85 حديث 9 . غاية المرام : 235 باب 31 حديث 6 . [10] أصول الكافي 1 / 192 حديث 4 . بصائر الدرجات : 31 حديث 9 . غاية المرام : 235 باب 31 حديث 4 .
297
نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 297