نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 292
[3] وفى المناقب : بسنده عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام في قوله ( عز وجل ) : ( ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) ( الشورى / 23 ) . قال : من توالى الأوصياء من آل محمد ( صلى الله عليه وعليهم ) واتبع آثار هم فذاك يزيده ولاية من مضى من النبيين والمؤمنين الأولين حتى تصل ولايتهم إلى آدم عليه السلام ، وهو قول الله ( عز وجل ) : ( من جاء بالحسنة فله خير منها ) ( النمل / 89 ) ، وهو دخول الجنة ، وهو قول الله ( عز وجل ) : ( قل ما سألتكم من أجر فهو لكم ) ( سبأ / 47 ) يقول : أجر المودة التي لم أسألكم غيرها ، فهو لكم تهتدون بها وتسعدون بها وتنجون من عذاب يوم القيامة . [4] عن ابن كثير عن الصادق عليه السلام قال : قوله تعالى : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) ( الانعام / 160 ) . قال : هي للمسلمين عامة ، وأما الحسنة التي من جاء بها فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون فهي ولايتنا وحبنا . [5] عن محمد بن زيد بن علي عن أبيه قال : سمعت أخي محمد الباقر عليه السلام يقول : دخل أبو عبد الله الجدلي على المؤمنين على السلام فقال له : يا أبا عبد الله ألا أخبرك قوله ( عز وجل ) : ( من جاء بالحسنة ) إلى قوله : ( ما كنتم تعملون ) . قال : بلى جعلت فداك . قال : الحسنة حبنا أهل البيت ، والسيئة بغضنا أهل البيت .
[3] الكافي ( الروضة ) 8 / 310 . وعنه غاية المرام . 330 باب 23 بحديث 2 . [4] تفسير القمي 2 / 131 . غاية المرام . 330 باب 32 حديث 3 . [5] شواهد التنزيل للحسكاني 1 / 425 حديث 581 . مجمع البيان 4 / 237 ، وعنه غاية المرام : 331 باب 32 حديث 11 .
292
نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 292