responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي    جلد : 1  صفحه : 289


قال : أنوار أشباح نقلتهم من أشرف بقاع العرش إلى ظهرك ، ولذلك أمرت الملائكة بالسجود لك ، إذ كنت وعاء لتلك الأشباح .
فقال آدم عليه السلام : يا رب لو بينتها لي .
فقال الله ( عز وجل ) : انظر يا آدم إلى ذروة العرش .
فنظر آدم عليه السلام وواقع أنوار [1] أشباحنا من ظهر آدم عليه السلام ذرة العرش ، فانطبع فيه صور أنوار أشباحنا [ التي في ظهره كما ينطبع وجه الانسان في المرآة الصافية . فرأى أشباحنا ] فقال : ما هذه الأشباح يا رب ؟
قال الله تعالى : يا آدم هذه الأشباح [2] أشباح أفضل خلائقي وبر يأتي .
هذا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأنا المحمود [ الحميد ] في أفعالي ، شققت له اسما من اسمى .
وهذا على وأنا العلي العظيم ، شققت له اسما من اسمى .
وهذه فاطمة وأنا فاطر السماوات والأرض ، فاطم أعدائي من [3] رحمتي يوم فصل القضاء ، وفاطم أوليائي مما [4] يبيرهم ويشنيهم [5] ، شققت [6] لها اسما من اسمى . وهذا الحسن وهذا الحسين [7] وأنا المحسن المجمل ومنى الاحسان [8] ، شققت أسميهما عن اسمى .



[1] في المصدر : " ووقع نور " .
[2] لا يوجد في المصدر : " الأشباح " .
[3] في المصدر : " عن " .
[4] في المصدر : " عما يعرهم " .
[5] في المصدر : " ويسيئهم " .
[6] في المصدر : " فشققت " .
[7] في المصدر : " وهذان الحسن والحسين " .
[8] لا يوجد في المصدر : " ومنى الاحسان " .

289

نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي    جلد : 1  صفحه : 289
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست