نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 279
[4] أيضا الحمويني : أخرجه عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى : ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا * ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) . ( الدهر / 7 و 8 ) . قال : مرض الحسن والحسين ( رضي الله عنهما ) فعاد هما جدهما [ رسول الله ] صلى الله عليه وآله وسلم وعادهما بعض الصحابة ، فقالوا : يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك [ نذرا ] . فقال على رضي الله عنه : إن برء ولداي مما بهما صمت لله ثلاثة أيام شكرا لله . وقالت فاطمة ( رضي الله عنها ) مثل ذلك . وقالت جارية [ لهم نوبية ] يقال لها " فضه " مثل ذلك . وقال الصبيان : نحن نصوم ثلاثة أيام . فألبسهما الله العافية ، وليس عند هم قليل ولا كثير ، فانطلق على رضي الله عنه إلى رجل من اليهود يقال له " شمعون بن حابا " . فقال له : هل تأتيني جزة من صوف تغزلها لك بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أصواع من شعير ؟ قال : نعم ، فأعطاه ، ثم قامت فاطمة ( رضي الله عنها ) إلى صاح وطحنته واختبزت منه خمسة أقراص ، لكل واحد منهم قرص ، وصلى على رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم المغرب ثم أتى فوضع الطعام بين يديه إذ أتاهم مسكين فوقف بالباب فقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنا مسكين أطعموني شيئا ، فأعطوه الطعام ، ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا شيئا إلا الماء القراح . وفى الليلة الثانية أتاهم يتيم فقال : أطعموني فأعطوه الطعام .
[4] فرائد السمطين 2 / 53 حديث 383 . المناقب للخوارزمي : 267 حديث 250 . تفسيرا البيضاوي 4 / 235 ط . المكتبة التجاوز مصر . روح البيان 10 / 268 ط . استنبول 1928 .
279
نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 279