responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وفيات الأئمة نویسنده : من علماء البحرين والقطيف    جلد : 1  صفحه : 274


يصلي في مقام رسول الله ( ص ) ، فأمر بالقبض عليه فحبسه ، والأخبار الواردة فيما جرى عليه قبل الوفاة من هذا الرشيد العنيد من الحبس والوعد والوعيد والجفاء والتهديد ما تضيق به الكتب والأقلام ، فلنقتصر على ما أوردناه حذرا من الإطالة والاكثار .
وكان مولده ( ع ) بالأبواء موضع بين مكة والمدينة يوم الاحد لسبع من شهر صفر سنة ثمان وعشرين ومائة ، وكانت سنين إمامته ( ع ) بقية ملك المنصور عشر سنين ثم ملك المهدي خمسة عشر سنة ، واستشهد مسموما بحبس الرشيد على يد السندي بن شاهك يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر رجب ، وأمه حميدة المصفاة وكانت مدة إمامته ( ع ) خمسة وثلاثون سنة ، وكان يكنى أبا إبراهيم وأبا الحسن وأبا علي ، ويعرف بالعبد الصالح والعالم وبالكاظم والنفس الزكية وزين المجتهدين والوفي والصابر والزاهد والممتلي والمبتلي وما أحسن ما قال المصنف رحمه الله حيث يقول :
[ جلت مصيبة أحمد في آله * فرمتهم الأعدا بسهم نكال ] [ تبا لها من أمة قد جردت * سيف البغات بهم وقوس نبال ] [ كم جرعتهم من قداح سمومها * حتى غدوا صرعى بكل مجال ] [ ما مات منهم سيد بفراشه * بل مات مقتولا بشر قتال ] [ أما بسيف أو بسهم ناقع * وا لهفتاه لهم وعظم وبال ] [ لا زال من بعد النبي عدوهم * يسعى لهم بالقهر والإذلال ] [ فلقد أصيبوا من بني العباس ما * زادوا على سفهاء كل ضلال ] [ سفها أمية سيما ما قد جرى * بالطهر موسى مجمع الأفضال ] [ من عجلها ذاك العنيد رشيدها * قد زاد فعل يزيدها بفعال ] [ خرت لمصدرها سماوات العلا * والأرض في رجف وفي زلزال ] [ والعرش منحرف كذا كرسيها * والعالم العلوي في أغوال ] [ لا غرو إن كسفت له الشمس الضحى * والنجم خر وكل ما هو عالي ]

274

نام کتاب : وفيات الأئمة نویسنده : من علماء البحرين والقطيف    جلد : 1  صفحه : 274
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست