نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 145
الرحى ، وهي تبكي ، فقلت لها : أيما أحب إليك إن شئت كفيتك ابنك وإن شئت كفيتك الرحى ؟ فقالت : أنا أرفق يا بني ، وأخذت الرحى فطحنت ، فذاك الذي حبسني . فقال النبي " صلى الله عليه وآله " : رحمتها رحمك الله [1] . وهذا توفيق وكرامة لم يحظ بها إلا القليل من الصحابة الأخيار كعمار ، وأبي ذر الغفاري ( رض ) ومن كان في مقامهم . . وتلك الخصوصية جعلته من المقربين من فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها . . فيتطوع لخدمتها " عليها لسلام " لينال بذلك رحمة الله تعالى ببركة دعاء النبي " صلى الله عليه وآله " له . بلال يشارك في إعداد وليمة زواج علي وفاطمة " عليهما السلام " : ورد : أن رسول الله " صلى الله عليه وآله " دعا بلالا ، فقال يا يا بلال ، إني زوجت ابنتي ابن عمي ، وأنا أحب أن يكون من سنة أمتي الإطعام عند النكاح ، فائت الغنم ، فخذ شاة وأربعة أمداد أو خمسة ، فاجعل لي قصعة لعلي أجمع عليها المهاجرين والأنصار ، فإذا فرغت منها فآذني بها . فانطلق ، ففعل ما أمره ، ثم أتاه بقصعة ، فوضعها بين يديه . فطعن رسول الله " صلى الله عليه وآله " في رأسها ، ثم قال : أدخل علي الناس زفة ، زفة ولا تغادرن زفة إلى غيرها . ( يعني : إذا فرغت زفة لم تعد ثانية . . ) .
[1] الدرجات الرفيعة ص 364 ، وراجع : سفينة البحار ج 1 ص 105 .
145
نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 145