95 . . . فَقُولُوا بِأَجْمَعِكُمْ : إنّا سامِعُونَ مُطِيعُونَ راضُونَ مُنْقادُونَ لِما بَلَّغْتَ عَنْ رَبِّنا وَرَبِّكَ فِي أَمْرِ إمامِنا عَلِيٍّ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ وُلِدَتْ مِنْ صُلْبِهِ مِنَ الأَئِمَّةِ ، نُبايِعُكَ عَلى ذلِكَ بِقُلُوبِنا وَأَنْفُسِنا وَألْسِنَتِنا وَأَيْدِينا ، عَلى ذلِكَ نَحْيى وَعَلَيْهِ نَمُوتُ وَعَلَيْهِ نُبْعَثُ ، وَلا نُغَيِّرُ وَلا نُبَدِّلُ ، وَلا نَشُكُّ وَلا نَجْحَدُ وَلا نَرْتابُ ، وَلا نَرْجِعُ عَنِ الْعَهْدِ وَلا نَنْقُضُ الْمِيثاقَ ؛ وَعَظْتَنا بِوَعْظِ اللهِ فِي عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ وَالأَئِمَّةِ الَّذينَ ذَكَرْتَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ وُلْدِهِ بَعْدَهُ : الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَمَنْ نَصَبَهُ اللهُ بَعْدَهُما ؛ فَالْعَهْدُ وَالْمِيثاقُ لَهُمْ مَأْخُوذٌ مِنّا مِنْ قُلُوبِنا وَأَنْفُسِنا وَأَلْسِنَتِنا وَضَمايِرِنا وَأَيْدِينا ، مَنْ أَدْرَكَها بِيَدِهِ وَإلاّ فَقَدْ أَقَرَّ بِلِسانِهِ ، وَلا نَبْتَغِي بِذلِكَ بَدَلاً وَلا يَرَى اللهُ مِنْ أَنْفُسِنا حِوَلاً ؛ نَحْنُ نُؤَدِّي ذلِكَ عَنْكَ الدّانِيَ وَالْقاصِيَ مِنْ أَوْلادِنا وَأَهالِينا ، وَنُشْهِدُ اللهَ بِذلِكَ وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً وَأَنْتَ عَلَيْنا بِهِ شَهِيدٌ . . .ونحن نقول بذلك ونعتقد به ، ونقرّ بقلوبنا وأنفسنا وألسنتنا أنّ ما قاله النّبيّ الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حقٌّ وأُمر به عن الله تبارك وتعالى ، ونبايع وصيّه وخليفته عليّاً أمير المؤمنين والأئمّة من ولده - صلوات الله عليهم أجمعين - على ذلك ، وندين الله به ونشهده عليه ونفتخر به .فيا معشر المسلمين ، تعالوا إلى الإيمان والاعتقاد بما جاء به رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في