نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 493
92 . . . مَعاشِرَ النّاسِ ، وَكُلُّ حَلال دَلَلْتُكُمْ عَلَيْهِ وَكُلُّ حَرام نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَإنِّي لَمْ أَرْجِعْ عَنْ ذلِكَ وَلَمْ أُبَدِّلْ ؛ أَلا فَاذْكُرُوا ذلِكَ وَاحْفَظُوهُ وَتَواصَوْا بِهِ ، وَلا تُبَدِّلُوهُ وَلا تُغَيِّرُوهُ . أَلا وَإنِّي أُجَدِّدُ الْقَوْلَ : أَلا فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْ عَنِ الْمُنْكَرِ . أَلا وَإنَّ رَأْسَ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ أَنْ تَنْتَهُوا إلى قَوْلي ، وتُبَلِّغُوهُ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ ، وَتَأْمُرُوهُ بِقَبُولِهِ عَنِّي وَتَنْهَوْهُ عَنْ مُخالَفَتِهِ ، فَإنَّهُ أَمْرٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنّي ؛ وَلا أَمْرَ بِمَعْرُوف وَلا نَهْيَ عَنْ مُنْكَر إلاّ مَعَ إمام مَعْصُوم . . . إذا كانت الإمامة أهمّ الواجبات [1] فالإنتهاء إليها رأس المعروف ؛ ولا أمرَ بمعروف ولا نهي عن منكر إلاّ أن رجعا إلى إمام معصوم هاد إلى الله تعالى يؤمن عليه الخطأ والنسيان ، ويقيم عوج الناس ويرشدهم إلى طريق مستقيم ، ولا يحتاج إلى أن يُهدى ، قال الله تعالى : ( أَفَمَنْ يَهْدِي إلى الحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إلاّ أنْ يُهدى ) [2] ؛ ثمّ الواجب على كلّ دينيٍّ من أُمّة النّبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يقبل ويبلّغ ما أمر
[1] قال ابن حجر في صواعقه : اعلم - أيضاً - أنّ الصحابة - رضوان الله عليهم - أجمعوا على أنّ نصب الإمام بعد انقراض زمن النبوّة واجب ، بل جعلوه أهمّ الواجبات حيث اشتغلوا به عن دفن رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) . « الصواعق » 7 المقدّمة الثانية . [2] يونس : 35 .
493
نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 493