نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 415
72 . . . لأنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَنا حُجَّةً عَلَى الْمُقَصِّرِينَ والْمُعانِدِينَ وَالْمُخالِفِينَ وَالْخائِنِينَ وَالآْثِمِينَ وَالظّالِمِينَ وَالْغاصِبِينَ مِنْ جَمِيعِ الْعالَمِينَ . . . 564 - عن سليم بن قيس ، عن علي ( عليه السلام ) قال : « إنّ الله إيّانا عنى بقوله تعالى : ( لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) [1] فرسول الله شاهد علينا ، ونحن شهداء الله على النّاس وحجّته في أرضه ، ونحن الذين قال الله - جلّ اسمه - : ( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ) [2] » [3] . ومرّ في الحديث 487 قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في أوصيائه : « أوّلهم أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أُمّتي ووليّ كلّ مؤمن بعدي ، هو أوّلهم ، ثمّ ابني الحسن ، ثمّ ابني الحسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد حتّى يردوا عَلَيّ الحوض ، هم شهداء الله في أرضه وحجّته على خلقه وخزّان علمه ومعادن حكمته ، من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله . . . » الحديث . وفي الحديث 488 قولُه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « هو وهما - يعني أمير المؤمنين والحسنين ( عليهم السلام ) -