نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 210
28 . . . مَعاشِرَ النّاسِ ، فَضِّلُوهُ فَقَدْ فَضَّلَهُ اللهُ ، وَاقْبَلُوهُ فَقَدْ نَصَبَهُ اللهُ . . . لقد فضّل الله العليّ - تبارك وتعالى - عليّاً ( عليه السلام ) في الآيات الكثيرة من آية الولاية والإكمال والإبلاغ وغيرها ، ونصبه علماً للإسلام من تبعه نجى ومن تخلّف عنه زاغ وهلك ، كما سلف ويأتي . 195 - عن شريك بن عبد الله قال : لمّا بلغ عليّاً ( عليه السلام ) أنّ النّاس يتّهمونه فيما يذكره من تقديم النبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) وتفضيله إيّاه على النّاس قال : « أنشد الله من بقي ممّن لقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسمع مقالته في يوم غدير خم إلاّ قام فشهد بما سمع » ؛ فقام ستّة ممّن عن يمينه من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وستّة ممّن عن شماله من الصحابة أيضاً ، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول ذلك اليوم - وهو رافع بيدَيْ علي ( عليه السلام ) - : « من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، وأحبّ من أحبّه وأبغض من أبغضه » [1] . 196 - عن أبي ذؤيب الهذلي قال : رأيت رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) يوم غدير خم وقد نصب علي بن أبي طالب للنّاس وهو يقول : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » [2] .