الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بسطتها قالت والبيوت يؤمئذ ليس فيها مصابيح قال الحافظ في الفتح وقولها والبيوت ليس فيها يومئذ مصابيح قال الحافظ في الفتح وقولها والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح كأنها أرادت به الاعتذار عن نومها على تلك الصفة قال ابن بطال وفيه إشعار بأنهم صاروا بعد ذلك يستصبحون ه وفي السيرة الشامية جاء أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يجلس في بيت مظلم إلا أسرج له فيه أخرج البزار وأبو الحسن بن الضحاك عن عائشة كان صلى الله عليه وسلم لا يجلس في بيت مظلم إلا أسرج له فيه سراج وأخرج ابن سعد عنها نحوه وفي البيان والتبيين للجاحظ أن جذيمة الأبرش آخر ملوك قضاعة بالحيرة هو أول من رفع الشمع وفي شرح المنهج للمنجور أن البرزلي سئل عن جعل الثريا والقناديل في المسجد فأجاب أن جعل الحصر ومطلق الاستصباح من باب ترفيع المساجد وقد ورد ثواب جزيل في استصباحه وحكى الزمخشري في تفسير قوله تعالى ( إنما يعمر مساجد الله ) الآية عن أنس من أسرج في مسجد سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش تستغفر له ما دام في ذلك المسجد ضوء وقال العمارة تتناول تجديد ما استرم منها وتنظيفها وتنويرها بالمصابيح وتعظيمها واعتبارها للعبادة والذكر وأما كثرة المصابيح في رمضان فقد طعن فيه بعض المغاربة بأنه بدعة والصواب أنه من باب ترفيع المساجد ه أنظر بقيته في نوازل البرزلي وشرح المنهج ولا بد ( المجمر ) في سنن أبي داوود عن عائشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم