الأخيرين أيضا مطبوعة ( ذكر أسماء الأكيال المستعملة في عهده عليه السلام ) وهي المد والصاع والفرق والعرق والوسق أما المد فقد بوب البخاري عليه بقوله باب صاع المدينة ومد النبي صلى الله عليه وسلم وبركته وما توارثه أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن وأما الصاع ففي الموطأ عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر في رمضان صاعا من تمر وصاعا من شعير على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين قال في المشارق الصاع مكيال لأهل المدينة معلوم فيه أربعة أمداد بمده عليه السلام . ( ز قلت ) وفي القاموس نقلا عن الداودي معيارها الذي لا يختلف أربع حفنات بكفي الرجل الذي ليس بعظيم الكفين ولا صغيرهما إذ ليس كل مكان يوجد فيه صاع النبي صلى الله عليه وسلم ه قال الفيروز أباذي وجربت ذلك فوجدته صحيحا ه وفي لسان العرب صاع النبي صلى الله عليه وسلم الذي في المدينة أربعة أمداد بمدهم المعروف عندهم ه فيؤخذ من كلامهم أن الصاع النبوي كان موجودا إلى زمانهم إن لم يكن بعينه فالمقيس عليه المحقق وفي تنبيه الغافل لأبي العباس محمد بن محمد بن مسعود التفجروتي وهو أي صاع النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أمداد بمده صلى الله عليه وسلم القباب الصاع هو كيل مدينة فاس في وقتنا هذا ورأيت للشيخ أبي القاسم الشاطبي الصاع مد ممسوح من إمداد غرناطة ويغرف الإنسان أربع حفنات بكلمتي يديه وعن الرجراجي شارح المدونة قال أبو محمد